আরাফা'র রোজা কবে রাখবেন?
- শাইখ ছাঈদ কোদালাভী
আরাফা'র রোজা ও রমজানের রোজার মতো চাঁদ দেখার উপর নির্ভরশীল। ৯ ই জিলহজ্ব "ইয়াউমুল আরাফাহ" নিজ নিজ দেশের ৯ তারিখেই রোজাটি রাখার বিধান। ইদানিং কিছু লোক সৌদি আরবের সঙ্গেই রোজাটি রাখার জন্য বিভিন্ন মিডিয়াতে জোর প্রচারনা চালাচ্ছে! অথচ সৌদি আরবের "লুযনাতুদ্দায়িমাহ'র গ্রান্ড মুফতিগন সহ বিশ্বের সকল ইসলামিক স্কলার আলেম ওলামাগন এবিষয়ে একমত পোষন করেছেন যে নিজ নিজ দেশের চন্দ্র তারিখ অনুযায়িই আরাফা'র রোজা পালন করতে হবে।বিভ্রান্তি দূরি করনে নিম্নে ফতোয়াগুলো শুধু মাত্র আলেম ওলামা, মুফতি ও ইসলামী গভেষকদের জন্য হুবুহু প্রকাশ করছি।
এ বিষয়ে ড.শাইখ মুহাম্মদ বিন সালেহ আল্ ওসাইমীন (রহ) এর ফতোয়াঃ-
السؤال: إذا اختلف يوم عرفة نتيجة لاختلاف المناطق المختلفة في مطالع الهلال فهل نصوم تَبَعَ رؤية البلد التي نحن فيها أم نصوم تَبَعَ رؤية الحرمين؟
الإجابة: هذا يُبنى على اختلاف أهل العلم: هل الهلال واحد في الدنيا كلها أم هو يختلف باختلاف المطالع؟ والصواب أنه يختلف باختلاف المطالع، فمثلاً إذا كان الهلال قد رؤي بمكة، وكان هذا اليوم هو اليوم التاسع، ورؤي في بلد آخر قبل مكة بيوم وكان يوم عرفة عندهم اليوم العاشر فإنه لا يجوز لهم أن يصوموا هذا اليوم لأنه يوم عيد، وكذلك لو قدر أنه تأخرت الرؤية عن مكة وكان اليوم التاسع في مكة هو الثامن عندهم، فإنهم يصومون يوم التاسع عندهم الموافق ليوم العاشر في مكة، هذا هو القول الراجح، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا"، وهؤلاء الذين لم يُر في جهتهم لم يكونوا يرونه، وكما أن الناس بالإجماع يعتبرون طلوع الفجر وغروب الشمس في كل منطقة بحسبها، فكذلك التوقيت الشهري يكون كالتوقيت اليومي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد العشرون - كتاب الصيام.
التصنيف: ملفات الحج وعيد الأضحي
تاريخ النشر: 10 ذو القعدة 1427 (1/12/2006)
শাইখ মুহাম্মদ সালেহ আল মানজাদ এর ফতোয়াঃ
140011: كيف يدعو يوم عرفة وهو في بلد مخالف لمكة في مطلع الهلال
إنني في حيرة تجاه الرأي القائل بعيد الأضحى فقد قرأت في فتواكم وهو ما يعني لغير الحجاج اليوم التاسع للصيام وهو يختلف عن أولئك الذين يتبعون الرأي المحلي لعيد الأضحى بحيث يكون في اليوم التاسع في السعودية على سبيل المثال فإن اليوم التاسع للصيام في المملكة المتحدة البريطانية ربما يكون هو اليوم العاشر والعيد في السعودية. إنني أشك في التالي: قرأت في كتاب أنه عليك أن تدعو يوم عرفة (اليوم التاسع) مثلما يفعل الحجاج وأن تقوم معهم بذلك في وقت واحد. ويمكن أن يكون هذا الأمر سهلا إذا ما كان يوم العيد واحدا لجميع المسلمين. وكيف يمكن تطبيق ما سبق إذا ما كنت تتبع الرأي المحلي لأن يوم التاسع دائما ما يختلف، على سبيل المثال فإنك سوف تنتهي من الدعاء في اليوم التاسع المخالف للسعودية وبذلك فإنك لن تتمكن من الدعاء مع الحجيج في آن واحد. دعونا نقول بأن يوم عرفات هو اليوم التاسع في السعودية أما في بريطانيا فإنكم تتبعون الرأي المحلي وهو بالنسبة إليكم اليوم الثامن فهل تبدؤون في الدعاء في سبيل موافقة الحجيج في هذا الأمر حتى ولو كان هو يوم الثامن عندكم في بريطانيا؟ أم تنتظروا لليوم التاسع؟ كما أنني في كل الحالات لن يحدث توافق حيث أن اليوم التاسع في بريطانيا هو اليوم العاشر في السعودية. آمل أن تكونوا قد فهمتم سؤالي؟ جزاكم الله خيرا.
تم النشر بتاريخ: 2010-01-26
الجواب :
الحمد لله
أولا :
يوم عرفة وصيامه هو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة ، ويتحدد لكلّ بلد بحسب رؤيتهم لهلال ذي الحجة ، فقد يكون لأهل مكة يوم الخميس مثلا ، ويكون لغيرهم يوم الأربعاء ، أو يوم السبت ، ولا يلزم التقيّد بما عليه أهل مكة إذا اختلفت مطالع الهلال ، وهذا هو القول الراجح من أقوال أهل العلم ، أن لكل بلد رؤيته عند اختلاف المطالع .
وإذا كان المسلمون في بريطانيا يتحرون الهلال ، فعلى المسلمين هناك التقيد برؤيتهم ، وإلا فبرؤية أقرب البلدان إليهم ، وينظر : سؤال رقم (40720) .
ثانيا :
الدعاء يوم عرفة له فضل عظيم ، لحديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) رواه الترمذي ( 3585 ) وحسَّنه الألباني في " صحيح الترغيب " ( 1536 ) .
وهل يختص هذا الفضل بمن كان في عرفة ، أم يعم باقي البقاع ؟
في ذلك خلاف بين أهل العلم ، وقد سبق بيانه في جواب السؤال رقم (70282).
وعلى القول بأنه يعم البلدان والبقاع ، فيقال فيه ما قيل آنفا ، فيدعو الإنسان في اليوم التاسع من ذي الحجة بحسب رؤية الهلال في بلده ولو كان الحجاج قد وقفوا في اليوم السابق له أو سيقفون من الغد .
والله أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب.
যারা চাঁদ না দেখেও সৌদি আরবের সঙ্গে ঈদ ও কোরবান করে তাদের ব্যাপারে - সৌদি গ্রান্ড মুফতি-
শাইখ আবদুল আজিজ বিন বায (রহ) এর ফতোয়াঃ
السؤال:
إذا ثبت دخول شهر رمضان في إحدى الدول الإسلامية كالمملكة العربية السعودية وأعلن ذلك ولكنه في الدولة التي أقيم بها لم يعلن عن دخول شهر رمضان فما الحكم هل نصوم بمجرد ثبوته في المملكة أم نفطر معهم ونصوم معهم متى أعلنوا دخول شهر رمضان، وكذلك بالنسبة لدخول شهر شوال أي يوم العيد ما الحكم إذا اختلف الأمر في الدولتين؟ وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
الإجابة:
على المسلم أن يصوم مع الدولة التي هو فيها ويفطر معها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصوم يوم تصومون ، والفطر يوم تفطرون ، والأضحى يوم تضحون» (رواه الترمذي في الصوم باب ما جاء الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون برقم 697).
وبالله التوفيق.
نشر في فتاوى إسلامية جمع وترتيب الشيخ محمد المسند ج2 ص 116 - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
التصنيف: فقه الصيام
المصدر: موقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
تاريخ النشر: 10 شعبان 1435 (8/6/2014)

মন্তব্যসমূহ
একটি মন্তব্য পোস্ট করুন